الإمام أحمد بن حنبل

266

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

19507 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي الْعُمَرِيَّ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُحِلَّ لِإِنَاثِ أُمَّتِي الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ ، وَحُرِّمَ عَلَى ذُكُورِهَا " « 1 » . 19508 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ أَخِيهِ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ : قَدِمَ رَجُلَانِ مَعِي مِنْ قَوْمِي قَالَ : فَأَتَيْنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَطَبَا ، وَتَكَلَّمَا ، فَجَعَلَا يُعَرِّضَانِ بِالْعَمَلِ ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ رُئِيَ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَخْوَنَكُمْ عِنْدِي مَنْ يَطْلُبُهُ ، فَعَلَيْكُمَا « 2 » بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " قَالَ : فَمَا اسْتَعَانَ بِهِمَا عَلَى شَيْءٍ « 3 » .

--> وفي الباب : عن فضالة بن عبيد مرفوعاً بلفظ : " العبد آمن من عذاب اللَّه عز وجل ما استغفر اللَّه عز وجل " وإسناده ضعيف ، وسيود 20 / 6 . قال السندي : قوله : رُفع أحدهما ، وهو الأمان بوجوده صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فإنه قد رُفع بوفاته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وبقي الآخر ، وهو الأمان بالاستغفار ، وفيه حث للناس على الإكثار من الاستغفار ، حيثُ ما بقي لهم إلا هذا الأمان ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) حديث صحيح بشواهده ، وهذا إسناد اختُلف فيه على نافع ، وقد بسطنا الاختلاف عليه في الرواية ( 19503 ) . وسلف برقم ( 19502 ) . ( 2 ) في ( م ) و ( ق ) : فعليكم . ( 3 ) إسناده ضعيف لإبهام أخي إسماعيل بن أبي خالد ، قال المزي في " التحفة " 467 / 6 : كان لإسماعيل ثلاثة إخوة : سعيد ، وأشعث ، ونعمان ، وقد روى إسماعيل عنهم كُلّهم ، فالله أعلم أيهم هذا . قلنا : أما سعيد ؛ فمن رجال